منتدى الاصيل و الدخيل في النسب الشريف

إثبات نسب الأصلاء من شجرة آل البيت و توثيق نسبهم، و إيضاح شبهة و توهم قسم من بعض العوائل الكريمة و تلفيقهم لبعض الأدلة لإثبات إنتمائهم للشجرة العلوية مع عدم وجود دليل محسوس لإدعائهم.


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشيخ مجتبى الطاهر : مراجعة خاطفة للأزمة المنصرمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

7aak


نسب مترقي
نسب مترقي
منقول

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا زلنا ونحن في قم المقدسة يبلغنا ما يشجر بين ابناء العم من الخلاف في موضوع النسب ، والذي أخذ في باكورته طابعاً علمياً صرفاً من غير أن يسترعي ذلك شيئاً قليلاً أو كثيراً من القلقل ، ثم وصلنا أن فريق من ابناء العم انتهى بهم بحثهم الذي تابعنا شطراً مهماً منه إلى اثبات الموضوع علمياً ، ولم يكن في ذلك ما يبعث على القلق أيضاً ، إذ الخلاف مهما كان واسعاً وعميقاً فهو مقبول وغير خطر ما دام في إطاره العلمي ، وهذا ما يحملني على أن أؤكد أن ليس من حق أي أحد أن يصادر قناعة آخر - تحت أي مسمى كان - ما دام ملتزماً بشروط البحث العلمي و الموضوعي ، ثم بدأنا نسمع عن نية الأخوة المقعتنين بإنزال قناعتهم هذه إلى الواقع الاجتماعي بالطريقة التي تم اجراؤها في الأشهر المنصرمة الأخيرة والتي من أبرز فقراتها حفل الأشهار الذي عقد في أيام ولادة السيدة الزهراء، والحقيقة أن هذه النية التي أسفر عنها أصحابها في وقت مبكر هي التي انقسمت فيها رجالات العائلة إلى فريقين ، فريق كان يجد في الأدلة كفاية لانهاء الموضوع اجتماعياً وذكر إلى جانب ذلك بعض الأسباب الداعية إلى الإسراع في عملية الإشهار - سآتي على ذكر بعضها لاحقاً - ، وفريق آثر الدعوة إلى التريث لاسباب متعلقة بالبحث العلمي وبالوضع الاجتماعي معاً .
ومنذ الأيام الأولى للاعلان عن هذا الطرح ، شغلتني مجموعة من الهواجس - كما شغلت غيري من ابناء العائلة والمجتمع - وجدت أن من الضروري الوقوف عندها ملياً ، وقد كاشفت أبناء العم العلماء -من النمر- اثناء تواجدهم في قم بها بنحو متفاوت ، أذكرها هنا سعياً لتوضيح طبيعة الخلاف في الموضوع - في تصوري - دفعاً لما يمكن دفعه من سوء الفهم الذي يخلق بدوره الكثير من الحزازات و الضغائن بلا معنى وبلا طائل :
كنت أتصور "وأعتقد أن الكثير كانوا يتشاطرون معي هذا التصور " أن مثل هذا الطرح يحمل في مغبته جملة من التبعات التي لا يمكن التصرف في وقوع كثير منها وجملة من الأضرار التي بدا أنها نتيجة حتمية القضاء لمثل هذا الطرح بلحاظ خصوصيات العائلة والمجتمع ، أعددها هنا بايجاز مع الإلفات أن لبعضها أسباب متعددة سأُعرض عن ذكرها هنا لأنها ليست مهمة في المقام أولاً ، ولاحتمال ورود الاختلاف فيها ثانياً :-
1- الشرخ العائلي الواسع الذي يصعب التكهن بطول أمده ، خصوصاً في داخل الدائرة النمرية ، وهنا من الضروري الإلفات إلى أنه يجب أن لا تُتجاوز هذه التوترات وخطوراتها في الدوائر الضيقة بحجة الاكتفاء بتوطيد الوشائج العائلية في الدائرة الأوسع ، فليس هذا مما يقبله أحد .
2- الاضطراب الواسع في دائرة المجتمع الصايغي الذي نشكل جزءاً لا يتجزء منه ، وتكريس حالة القبلية التي كنا نتوجس من تعاضد أركانها في السنوات الأخيرة ، خصوصاً في ظل بيئة مهيئة لمثل ذلك .
3- أن الناس من داخل العائلة وخارجها سينشغلون بنحو يطغى على كل اهتمامتهم العامة بهذا الموضوع وملابساته .
4- أن رموز العائلة -خصوصاً من المقتنعين - سيتعرضون لضروب من التوهين والتجاوز الذي لا نقبله في حقهم .
ثم أن كل واحدة من هذه النقاط حبلى بالمضاعفات والتداعيات التي كان من المتوقع جداً ظهورها بنحو تصاعدي على الساحة ، وربما يقال : أن موقف المتريثين ساعد في نمو هذا المضاعفات وتكفل بإيجاد بعضها ، نعم هذا المعنى صحيح تماماً ولا أقصد هنا أن أنزه فريقاً على الآخر ، غير أن موقف المتريثين كان في اجماله و بالكلمة الواحدة ردة فعل لما يحصل انطلاقاً من رؤيتهم وتقييمهم للبحث علمياً وشرعياً ، وهذا ما لا ينكره أحد عليهم ، بل هو مورد اتفاق بين السيد حسن والشيخ ابو جعفر .
ثم وبلحاظ هذه النقاط بمجموعها ، كنا نتصور أن موضوع السيادة و لوازمه بالرغم من أهميته - بفرض ثبوته - إلا أنه لا يستحق كل هذه الكلفة ، خصوصاً مع وجود خيارات بديلة - على مستوى الطرح الاجتماعي - تراعى فيها كل هذه الحساسيات القائمة في الوسط العائلي والاجتماعي والتي تعتور موضوع الانتساب هذا نفسه ، وإن استدعى ذلك تأجيل الموضوع إلى عدة سنوات .

ومن جهة أخرى نقل الاخوة المتبنون للموضوع جملة من النقاط التي دعتهم للإسراع في عملية الإشهار بالنحو الذي تم التعاطي به، لا أجد - بيني وبين الله - أنها تبرر تماماً مثل هذا الاقدام مع ما فيه من التبعات المذكورة ، أذكر بعض منها هنا :-

1- أن الاشهار واجب شرعي . ولا أعرف أن أحداً من المراجع المقلدين في العائلة يذهب لمثل هذا الرأي ، ومع افتراضه فإن كل ما جرى بعد الجلسة الأولى في مجلس الحاج حسين العبد الله تحصيل حاصل من هذه الجهة .
2- أن ما قاموا به تكليف شرعي ، لئلا يصل الواقع لابنائنا مبتوراً . والحقيقة أنه لا يوجد مانع من الجمع بين هذا التكليف الشرعي وبين مراعاة الحساسيات و الخصوصيات الثابتة فعلاً .
3- أن الاشهار يقطع النزاع في كوننا ادعياء نسب ، وهذا ما لم يقع ، كما نلمس بالوجدان ، فمن كان سيقنع قنع بدون هذا الحفل ، ومن كان سيواصل اتهامنا بأننا ادعياء نسب لم يردعه مثل هذا الحفل .
4- أن قرار الحفل جاء رداً على بيان الشيخ ابو جعفر الذي علُق في مجلس الحاج حسين العبدالله النمر والذي كان عبارة عن نص الكلمة التي ألقاها بعد كلمة يوم الجمعة المبارك ، والتي ذكر فيها ان ما ذكر من الأدلة التي طرحت في منزل الحاج حسين العبدالله النمر لم تثبت السيادة عنده ، وما يجب أن يقال : أن هذا مشجب لا يتحمل كل هذا الثقل ، ولو توقف الأمر على هذا البيان كان حل المشكلة أسهل بكثير مما وصلت إليه اليوم بفضل حفل الاشهار وما سبقه وما لازمه من الخطوات ، خصوصاً وأن سماحة الشيخ ذكر لاحقاً علة توضيحه لموقفه الشخصي في ذاك اليوم والتي ترجع لبعض الملابسات في جلسة منزل الحاج حسين العبدالله النمر .

هذا وكلنا أمل أن تكون هذه الأزمة طويت بانقضاء آخر فصولها ، و نبتهل جميعاً إلى الله أن لا يجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، وأن يذهب غيض قلوبنا ، وأن يجمع ابناء هذه العائلة على ما يحب ما بقي الليل والنهار .


مجتبى الشيخ عبدالله النمر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رحم الله والديك يا شيخ ابن الشيخ دراسه موضوعيه وفي محلها يا ليت كل الناس
مثلك تتئنه قبل ماتتخذ اي قرار
وشكر خاص لناقل الموضوع الذي اتحفنا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

سنافي


نسب مترقي
نسب مترقي
صبرا فلابد لنور الشمس ان يبزغ فتنجلي كل الظلمات.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحسنتم النقل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى